السبت، 25 فيفري، 2012

اضطرابات التركيز والانتباه



اضطرابات التركيز والانتباه:
عدد كبير من الأطفال يعانون من مشكل عدم التركيز والتي تكون مصاحبة في بعض الأحيان بفرط حركي والأبحاث توصلت إلى أن هناك مشكل فزيولوجي لهذا الاضطراب مما تسمح على فهم أكثر لهؤلاء الأطفال ومساعدتهم.
بنجمان وأخته زارا متحف الطبيعة في منتريال بنجمان يعاني من صعوبة التركيز مثله مثل 60%  من الحالات الأخرى يعانون من فرط حركي و اندفاعية. بالنسبة للأولياء يعتبر كمصدر إزعاج في الغالب بنجمان لا يسمع الكلام أما المدرسة فكارثة مستحيل التحكم فيه.


في معهد الصحة العقلية يتواجد بنجمان في قسم خاص برفقة أستاذ واحد مع عدد قليل من التلاميذ لمساعدة التلاميذ على الاندماج في المدارس العادية تتواجد المربية مع فريق مختصين يجتمعون كل أسبوع حيث يشخص الأطفال ويراقب تطورهم سواء في المدرسة أو المنزل لهذا ملاحظات الأولياء والأساتذة جد مهمة لإثبات أن الأطفال يعانون الاضطراب لا يكفي  أنهم كثيرو الفوضى لهذا للقيام بالتشخيص يجب هناك 9 أعراض يجب أن تتوفر على الأقل 6 أعراض لدى الطفل في مدة زمنية تكون على الأقل 6 أشهر وبعضها يفترض أن تظهر قبل سن 7 سنوات حوالي 5% من الأطفال يعانون الاضطراب في مستويات متعددة وهذا يحدث في كل البلدان وكل الثقافات والنظرية الأقرب إلى شرح سبب هذا الاضطراب هو التأخر في النمو العصبي للطفل في بعض مناطق دماغ هؤلاء الأطفال بالتحديد قشرة الفص الجبهي من الدماغ يظهر فيها تأخر نمو أيض مادة الدوبامين (وهو ناقل عصبي وظيفته الأساسية التحكم في حركات الجسم وتنسيقها) هذه المنطقة من الدماغ مسؤولة على التفكير والانتباه والتخطيط فبسبب هذا الأطفال يعانون الفشل الدراسي لأن أدمغتهم تكون غير جاهزة (هؤلاء الأطفال غير قادرين على الانتباه للتفاصيل الدقيقة، ولا يستطيعون الحفاظ على التركيز لمدة طويلة فهم أطفال عادة ما ينسون أدواتهم في كل مكان وهم أيضا غير قادرين على تنظيم أنفسهم، وهم غير قادرين على وضع أولويات أو القيام بالتخطيط) منطقة الجبهة مسؤولة على التحكم في الاندفاع والأفكار لذا نجد الاندفاع عند هاته الفئة من الأطفال. نلاحظهم سريعو الغضب هذا الاضطراب يصيب 4 مرات الذكور أكثر من الإناث لتشخيص مدى عمق الاضطراب تطبق عدة اختبارات (هنا تعطى ورقة اختبار لصديق بنجمان ويطلب منه القيام بالواجب ويترك لوحده والمختص يكون وراء زجاج لا يمكن الطفل من رؤية الملاحظ والعكس صحيح ويلاحظ المختص كل 30 ثانية هل الطفل هل مازال يعمل؟ أو يقوم بنشاط آخر خارج عن المطلوب نلاحظ بعد أقل من دقيقة الطفل ينسى الواجب ويبدأ سلوك الحركة الزائدة والتي هي سبب اضطراب القسم: النهوض من المكان، اللعب بالقلم، الغناء،يعني أي شيء بدل الواجب وهذا ليس مسألة إرادة أو تربية بل الطفل يعمل هذا بدون وعي منه تأخره في النمو يظهر على شكل نقص في مادة الدوبامين (الناقل العصبي) وللعلم إذا كان هناك نقص الدوبامين في جزء من الدماغ تقل قدرة الشخص على التوجه إلى العمل المطلوب منه مما يتطلب منه مجهود نفسي كبير والذي لا يمكن للشخص أن يقوم به مدة طويلة للقيام بما يجب القيام به وحقيقة هو ليس خلل في الطباع ولكنه هي اضطراب وظيفة بدائية معرفية ومعرفية عصبية والعلاج ممكن حاليا.
الطريقة الأكثر فاعلية في علاج اضطراب التركيز والانتباه هي الأدوية.
نجد نوع من المنبهات النفسية جد فعالة بحيث نجد 70% -80 % من الأشخاص أظهروا نتائج جد إيجابية لهذا النوع من العلاج بحيث هذه الأدوية لا تعمل على تهدئة الطفل بل تعمل على تنشيط مادة الدوبامين في الوقت الراهن هي الوسيلة الأكثر نجاعة لتعويض تأخر النمو العصبي للطفل، واختيار الجرعة مهم بسبب اختلاف الأشخاص، جرعة منخفضة جدا غير كافية على تنشيط الدوبامين، وجرعة زائدة كثيرا تعمل على إيقاف نشاط الطفل نهائيا، أما الجرعة المناسبة تساعد الدماغ وظيفة الدماغ، يكون بذلك الطفل قادر على الحفاظ على تركيزه مدة أطول.
نفس الاختبار السابق بعد ساعة من أخذ الدواء نجد ظهور النتائج ايجابية بطريقة مذهلة ونلاحظ سلوك عكس السلوك الأول (في بداية الاختبار) والطفل قادر على القيام بواجبه بطريقة طبيعية،15 دقيقة من الانتباه، وورقة التشخيص تظهر نتائج جيدة،
بما أن كل حالة (فرد)  له خصائصه فالتشخيص أساسي في التشخيص الثاني بنجمان عليه إن يعيد ما تقوم به المشخصة (اختبار الانتباه وذاكرة الفضاء) نجد العلاج قد يؤدي الى ظهور أعراض جانبية مثل فقدان الشهية وصعوبة النوم.
عندما ظهرت مقولات تقول بأن هذه الأدوية هي التي تدفع الطفل إلى تعاطي المخدرات أثبتت الدراسات العكس،بحيث نلاحظ الأطفال الغير معالجين هم الأكثر تعاطيا للمخدرات (نوع من إيجاد حل ذاتيا) أي أنه يبحث عن السجائر و الكحول والمخرات هذه الأدوية تعطي نتائج رائعة إلا أنها لا تعالج كل شيء فهؤلاء الأطفال يجدون صعوبات اجتماعية كإتباع القواعد يشعرون بأنهم مهمشين من طرف الآخرين لذا يجب علينا مساعدتهم للعيش بطريقة أفضل، يجب أيضا مساعدته على كسب الثقة بالنفس، مع الوقت ينمو دماغ الطفل وقد ينجح في استدراك التأخر.والمشكل أن كثير من الناس لا يتلقون العلاج مما يصعب عليهم العيش بطريقة طبيعية(البطالة، مشاكل في الحياة الزوجية،طلاق، تعاطي أكثر المخدرات)  
تمثل الوراثة 70  %    من أسباب الإصابة بالاضطراب، و 50% من المصابين قد يشفو بطريقة طبيعية.
ترجمة وإضافة: عبد السلام ربيع

هناك تعليق واحد:

  1. جد جد مهم...مشكور على الموضوع الخطير

    ردحذف

Follow by Email

المتابعون